السيد مصطفى الخميني
20
ثلاث رسائل ، العوائد والفوائد
عائدة ( 4 ) في المعاد الجسماني الذي يظهر لي في المعاد : أن المعاد هو الجسماني لا المادي ، وبينهما فرق واضح ، وما تقتضيه الشرائع والعقول النظرية هو ذلك ، دون المادية ، بل الآثار البالغة عن الأئمة الطاهرين تنفي المعاد المادي ، كما أن الآيات الكريمة والروايات الشريفة تدل على أن المعاد جسماني ، فإن نفي أثر المادة يلازم نفيها وإثبات آثار الجسمانية يستلزم ذلك ، والذي نفى المعاد الجسماني أراد المادي ، ومن أثبت الروحاني والمادي لا يريد منه المادة السفلانية التي هي أرض الطبيعة ، ومثل الشيخ المترأس الواقف عقلا في المسألة ( 1 ) ، كأنه أراد إثبات المادي منه ، وهو غير تام بضرورة العقول والمنقول من أوليات
--> 1 - الشفاء ، قسم الإلهيات : 423 ، النجاة : 291 .